تصورات الطالبات حول استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في تعلم اللغة العربية بجامعة جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، المملكة العربية السعودية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تستكشف هذه الدراسة استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في تعلم اللغة العربية لدى طالبات جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن. وبالاستناد إلى الإطار النظري والأبحاث السابقة، تتناول الدراسة تصورات الطالبات للذكاء الاصطناعي التوليدي عبر خمسة أبعاد: فعالية التعلم، والانخراط فيه، ودقة فهم السياق، وقابلية التكيف والتعاون، وقبول المستخدم ورضاه. وتم توزيع استبانة كمية على 70 طالبة، باستخدام أداة تتكون من 50 بندًا، بواقع عشرة بنود لكل بُعد. وكانت غالبية المشاركات (94.3%) من معهد تدريس اللغة العربية، بينما كانت المشاركات المتبقيات من كليات أخرى في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن. وأفادت جميع المشاركات بامتلاكهن خبرة سابقة في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتعلم اللغة العربية. ومن بين أدوات الذكاء الاصطناعي التي تم تحديدها، كان ChatGPT الأكثر استخدامًا، يليه Gemini، ثم Google Translate، ثم Copilot، ثم DeepSeek، ثم Claude. وتقدم النتائج رؤى ثاقبة حول الفوائد والتحديات التي تواجهها الطالبات في استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في تعلم اللغة العربية. بشكل عام، تُبرز الدراسة إمكانات الذكاء الاصطناعي التوليدي في تعزيز فعالية التعلّم، والتفاعل، والمرونة، والتعاون، ورضا المستخدم. ومع ذلك، تُشير الدراسة أيضًا إلى ضرورة تحسين فهم الذكاء الاصطناعي للسياق، وحساسيته الثقافية، وقدرته على معالجة التعابير العربية الاصطلاحية والدقيقة. وتخلص الدراسة إلى ضرورة دمج الذكاء الاصطناعي التوليدي في تعليم اللغة العربية كأداة داعمة للتعلّم، وذلك من خلال استراتيجيات تربوية مناسبة وتطوير مستمر لأنظمة الذكاء الاصطناعي، بما يُلبي بشكل أفضل المتطلبات اللغوية والثقافية لتعلم اللغة العربية.
كلمات مقتاحية: الذكاء الاصطناعي التوليدي؛ تعلم اللغة العربية؛ طالبات الجامعة؛ المشاركة في التعلم؛ قبول المستخدم