صورة الفرس في معلقتي امرئ القيس وعنترة بن شداد: دراسة في الوسائط اللغوية والأنساق المضمرة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تهدف الدراسة إلى إعادة قراءة صورة الفرس في معلقتي امرئ القيس وعنترة بن شداد وفق مقاربة تجمع بين تحليل الوسائط اللغوية والنقد الثقافي، وذلك بالاستفادة من بعض مفاهيم الوسائط الحديثة بوصفها أدوات تحليلية تكشف عن البنية الدلالية والأنساق المضمرة في ضوء تفاعل الحركة والصورة والصوت داخل النص الشعري. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لتحليل الوسائط اللغوية مع الاستفادة من بعض مفاهيم الوسائط الحديثة بوصفها أدوات تحليلية تساعد على تفسير آليات بناء المشهد الشعري دون أن تمثل إسقاطا تاريخيا على النص الجاهلي. كما استفادت من مقاربة النقد الثقافي للكشف عن الأنساق المضمرة الكامنة وراء الصورة الشعرية وإجراء مقارنة بين الشاعرين في ضوء نتائج التحليل. وتوصلت الدراسة إلى أن الوسائط اللغوية تؤدي دورا محوريا في بناء صورة الفرس، إلا أن الوظائف الثقافية تختلف باختلاف التجربة الشعرية للشاعر، وأكدت الدراسة أن التكامل بين تحليل الوسائط اللغوية والاستفادة من بعض مفاهيم الوسائط الحديثة والنقد الثقافي يتيح قراءة أكثر عمقا لصورة الفرس ويكشف أن الشعر الجاهلي يمتلك بنية تعبيرية متعددة الوسائط قادرة على إنتاج دلالات ثقافية تتجاوز الوظيفة الوصفية إلى بناء أنساق ثقافية مضمرة تعكس رؤية الشاعر وتجربته الشخصية.
الكلمات المفتاحية: صورة الفرس، امرؤ القيس، عنترة بن شداد، الوسائط اللغوية، النقد الثقافي، الأنساق المضمرة