الصراع الهوياتي بين الشخصيات في رواية: لا أحب الشمس في باريس
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تعد مسألة الهوية والانتماء للوطن من القضايا التي شغلت الروائيين لفترة طويلة، وخطت الرواية الجزائرية خطوات واسعة نحو التجريب ما بعد الاستعمار، واستطاع الروائي الجزائري طرح القضايا الجديدة والمتغيرة على المجتمع كصراع الأنا والآخر في الرؤية والتفكير الثقافي، وثنائية الشرق والغرب، التي نتج عنها الصراع الهوياتي، ومن هنا كان التوجه إلى هذه الدراسة بعنوان: (الصراع الهوياتي بين الشخصيات في رواية لا أحب الشمس في باريس)، التي جسدت الصراع الهوياتي بين الأنا والآخر، وللوصول إلى هذه الغاية اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي بوصفه أداة تحليلية لاستنطاق البنية السردية الظاهرة والمضمرة، واستنباط الصراع الهوياتي من خلال الصراعات المتعددة داخل الرواية، والكشف عن ذلك من خلال محاور الصراع الثلاثة؛ صراع الهوية الاجتماعية، والدينية، والسياسية. وقد توصل البحث إلى عدة نتائج أهمها: أن الرواية استطاعت تجسيد تقلبات الهوية وأزمتها الحقيقية عند المهاجرين من خلال تجسيد أنواع الصراع الاجتماعي، والديني، والسياسي.
الكلمات المفتاحية: الصراع- الهوية- صراع الهوية الاجتماعية- صراع الهوية الدينية- صراع الهوية السياسية.