دراسة حول دور نماذج اللغة الكبيرة في تنمية وتعزيز بعض مهارات اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية في القرن الحادي والعشرين لدى طلاب جامعة المدينة العالمية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تستقصي هذه الدراسة تأثير نماذج اللغات الكبيرة (LLMs) على تطوير مهارات القرن الحادي والعشرين، لا سيما التفكير النقدي والإبداع، لدى طلاب اللغة الإنجليزية لغة أجنبية (EFL) في الجامعة الإسلامية العالمية بالمدينة المنورة. ونظراً لأهمية الكفاءة في اللغة الإنجليزية عالمياً والإمكانات التعليمية لنماذج اللغات الكبيرة مثل ChatGPT وجيمني (Gemini)، تسد هذه الدراسة فجوة في البحوث القائمة من خلال التحقيق المباشر في الأثر التجريبي لنماذج اللغات الكبيرة على المهارات الأربع الرئيسية (التفكير النقدي، الإبداع، التواصل، التعاون) متجاوزةً المهام اللغوية الأساسية. استخدمت الدراسة تصميماً شبه تجريبي، شمل مجموعة تجريبية (العدد = 17) تستخدم نماذج اللغات الكبيرة ومجموعة ضابطة (العدد = 17) تستخدم طرق التدريس التقليدية. وتم تطبيق اختبار شامل لمهارات القرن الحادي والعشرين -الذي تم التحقق من صدقه عبر مراجعة الخبراء، والاتساق الداخلي (معامل ألفا كرونباخ للتفكير النقدي: 0.704، والإبداع: 0.906، والإجمالي: 0.885)، والصدق التمايزي (فروق ذات دلالة بين الدرجات العالية والمنخفضة عند مستوى دلالة $\alpha \le 0.01$)- كاختبارين قبلي وبعدي. كما أكدت موثوقية اختبار-إعادة الاختبار النتائج (التفكير النقدي: 0.767، الإبداع: 0.713، الإجمالي: 0.894). أظهر التحليل الإحصائي، باستخدام اختبار مان-ويتني (Mann-Whitney U Test) واختبار ويلكوكسون للرتب الموقعة (Wilcoxon Signed Ranks Test)، فروقاً ذات دلالة إحصائية ($\alpha \le 0.01$) لصالح المجموعة التجريبية في درجات الاختبار البعدي للتفكير النقدي والإبداع. وتُشير أحجام الأثر الكبيرة إلى تأثير إيجابي قوي لدمج نماذج اللغات الكبيرة على هذه المهارات. وتقترح هذه النتائج أن نماذج اللغات الكبيرة يمكنها تعزيز التفكير النقدي والإبداع بفعالية في تعليم اللغة الإنجليزية لغة أجنبية، مما يوفر رؤى عملية للمعلمين وصنّاع القرار الساعين إلى دمج الحلول التكنولوجية المتقدمة في مناهج تعلم اللغات.