التناوب بين أبنية المصدر. دراسة صرفية ودلالية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يلجأ مستعمل اللغة إلى التحول بين أبنية المصدر، حيث يستعمل بنية مصدرية أخرى من غير مصدر الفعل الموجود في سياق الكلام؛ لغرض يرومه، ويكون هذا التحول وفق متطلبات السياق، وهو ما يمثل نواتج دلالية تفهم من خلال السياق وبمعونة القرائن المصاحبة له، هذه النواتج التي تعد هدفا رئيسا للاستعمال اللغوي؛ مما تظهر معه المفارقة واضحة بين أصل الاستعمال والأداء اللغوي، وقد اقتضت طبيعة البحث أن يشتمل على تقديم وثلاثة عناصر، اشتمل التقديم على تعريف بالموضوع وتساؤلاته وأهدافه ومنهجه والدراسات السابقة، ثم: أولا: التناوب بين أبنية المصدر، المصطلح والمفهوم، ثانيا: القيمة الدلالية للتناوب، ثالثا: نماذج تطبيقية من شعر المتنبي، وقد توصل البحث إلى أن ظاهرة التناوب بين أبنية المصدر مما تتسم به اللغة العربية، وهي مظهر من مظاهر التوسع فيها، فهي تؤدي إلى توسيع دلالات الألفاظ، بحيث يصبح للفظ الواحد دلالات متعددة يكسبه إياها سياق الكلام، فيعد ذلك من باب التوسع في استخدام الصيغ الصرفية لإفادة دلالات متعددة تفهم من خلال سياق الكلام.
الكلمات المفاتيح: التناوب- المصدر- السياق- الدلالة- التحوُّل.