المشكلات غير اللغوية وتأثيرها على تعلم مهارة الكلام لدى متعلمي اللغة العربية في المدرسة الإسلامية العالمية بماليزيا
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ملخص البحث: تناولت هذه الدراسة المشكلات غير اللغوية وتأثيرها على تعلم مهارة الكلام لدى متعلمي اللغة العربية الناطقين بغيرها في المدرسة الإسلامية العالمية بماليزيا؛ حيث سعت إلى تحليل هذه المشكلات واقتراح حلول لمعالجتها بهدف تعزيز قدرتهم على التحدث بطلاقة. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، وتم جمع البيانات من خلال استبانة مكونة من (20) سؤالًا، ثم تحليلها إحصائيًا باستخدام برنامج SPSS لتحقيق أهداف البحث. شمل التحليل الإحصائي المتوسط الحسابي، والنسبة المئوية، والانحراف المعياري. بلغ مجتمع الدراسة (207) طالبًا وطالبة من المرحلة الثانوية بالمدرسة، وتم اختيارهم وفقًا لمنهجية العينة القصدية؛ حيث تم تحديد المشاركين بناءً على معايير تتناسب مع أهداف الدراسة. خلصت الدراسة إلى عدة نتائج، أبرزها أن المشكلات غير اللغوية تؤثر سلبًا على قدرة الطلاب في التحدث باللغة العربية. وأظهرت النتائج أن الخجل يُعد أحد العوامل الرئيسية التي تعيق ممارسة التحدث، مما ينعكس سلبًا على مستوى الطلاقة اللغوية داخل الفصل الدراسي. كما بينت الدراسة أن الطلاب يميلون إلى استخدام لغتهم الأم بدلاً من اللغة العربية في التواصل اليومي، مما يقلل من فرصهم في الممارسة العملية. بالإضافة إلى ذلك، أشارت الدراسة إلى وجود نقص في الأنشطة التفاعلية داخل المدرسة وخارجها، مما يُضعف إتقان الطلاب لمهارة التحدث. وأوضحت الدراسة أن التحصيل اللغوي للطلاب متوسط في الجوانب النظرية كالقواعد، وضعيف في تعلم المفردات والأنشطة اللاصفية. كما أكدت على أهمية البيئة التعليمية في تحسين تعلم مهارة التحدث، مشددة على أهمية تطوير البيئة الصفية وزيادة الأنشطة التفاعلية. وبناءً على ذلك، أوصت الدراسة بتعزيز الأنشطة التي تُشجع الطلاب على استخدام اللغة في مواقف الحياة اليومية، مع الأخذ بعين الاعتبار الجوانب اللغوية والثقافية والبيئية المختلفة للطلبة. كما أكدت على أهمية تقديم الدعم النفسي للطلاب؛ للتغلب على مشاعر الخجل والخوف، وتحسين المناهج الدراسية؛ لتشجيع الممارسة العملية للغة العربية.
الكلمات المفتاحية: المشكلات غير اللغوية، مهارة الكلام، متعلمي اللغة العربية، الناطقون بغيرها.