آثار ظاهرة الإسلاموفوبيا على الأقلية المسلمة في هولندا: دراسة وصفية استبيانية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
أثرت في العقود الأخيرة ظاهرة الإسلاموفوبيا على الأقلية المسلمة في هولندا، بعدما تنامت حملات عدائية قوية من طرف أحزاب سياسية يمينية وقيادات جمعوية عنصرية متطرفة، أدت إلى خلق صورة سلبية قاتمة عن الإسلام والمسلمين في أوساط المجتمع الهولندي. وتطورت آثارها المجتمعية عبر مضايقات وضغوطات وحملات أدت إلى زرع الخوف والكراهية ضد الإسلام والمسلمين، والتي غالبا ما تستثمر الحقل الإعلامي من أجل تكريس صورة نمطية قاتمة تربط الإسلام بالعمليات الإجرامية والإرهابية العابرة، وتعمل على تشويه وتحريف صورة الإسلام والمسلمين ودور المساجد والمراكز الإسلامية في هولندا. ومع مرور عقود من الزمن، ترسخت هذه الصورة القاتمة تدريجيا في البنية الفكرية للمجتمع الهولندي، حتى أصبح أمرا مألوفا ومقبولا ومتعارفا عليه لدى شريحة كبيرة من المجتمع. ولهذا السبب جاء هذا البحث لفهم آثار هذه الظاهرة الجديدة على الأقلية المسلمة خاصة وعلى المجتمع الهولندي بصفة عامة.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.