تعليم العربية للناطقين بغيرها بين الواقع والمأمول، وما يواجهه من تحديات والحلول المقترحة " المملكة العربية السعودية أنموذجًا"

المؤلفون

  • . Abeer Abdul-Hakeem Rahtib

الملخص

إيمانا بدور اللغة العربية ، ومكانتها ، ومن منطلق علاقتها باللغات الأخرى ؛ فإن من الضروري المحافظة عليها في صورتها المثالية الخالية من الهجنة والرَّطانة ، مع مواكبة الواقع اللغوي في العصر الحديث ، الذي يؤكد على ضرورة إعادة النظر في منظومة التواصل اللغوي بينها وبين اللغات الأخرى ، والتي منها – إن لم يكن أهمها – تعليم العربية للناطقين بغيرها خاصة المتواجدين على أرضها وبين أبنائها ، وقد وقع اختياري على المملكة العربية السعودية نموذجا قويا ؛ لكثرة الناطقين بغير العربية على أرضها ، وتنوع مستوياتهم العلمية ، وتعدد أغراضهم من تعلم العربية. لذا يهدف هذا البحث إلى بيان : مكانة اللغة العربية ، وعلاقتها باللغات الأخرى ، وأهمية تعليم العربية للناطقين بغيرها، والجهود المبذولة فيه ، وتجارب بعض الدول في تعليم العربية للناطقين بغيرها، والتحديات التي تواجهه " المملكة العربية السعودية أنموذجا "، والحلول المقترحة لمواجهة التحديات .

التنزيلات

منشور

2017-09-04

كيفية الاقتباس

Rahtib, . A. A.-H. (2017) "تعليم العربية للناطقين بغيرها بين الواقع والمأمول، وما يواجهه من تحديات والحلول المقترحة ’ المملكة العربية السعودية أنموذجًا’", مجلة اللّسان الدولية للدّراسات اللغوية والأدبية, 1(3). موجود في: https://ojs.mediu.edu.my/index.php/AIJLLS/article/view/904 (تاريخ الوصول: 3 فبراير 2026).