الصورة الشعرية في مدائح الشيخ محمّد الناصر كبر: ديوان نغمات الطار أنموذجا
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يعتبر المديح من الأغراض السائدة في الشعر العربي النيجيري حيث تفنّن فيها الشعراء المبدعون وقالوا فيها جميل أشعارهم، ويعدّ الشيخ محمّد الناصر كبر من زعماء هذا الغرض الشعري حيث أكثر في نظمه، فمدح النبيّ محمّدا ﷺ، وكثيرا من شيوخ الطرق الصوفيّة مشيدا بشمائلهم الطيّبة وخصالهم النيّرة. ولا تخلو هذه المدائح من الصور البيانيّة التي ترد في ثنايا القصيدة التي يوضّح من خلالها أفكار المدائح ويقرّب معانيها إلى أذهان القرّاء. الأمر الذي جذب انتباه الباحثَين إلى القيام بهذا البحث. وعليه، يهدف البحث إلى تسليط الضوء على مفهوم الصورة الشعريّة في البناء الشعري، وتحليل الصور الواردة في المدائح من حيث التشبيه والاستعارة والكناية والنظر في الدلالة الناجمة من هذه الصور وما يضيف إلى المدائح من الرونق والجمال مستخدمين في ذلك كلّه المنهجين التاريخي والوصفي التحليلي. استخدم الباحثان المنهج التاريخي في كشف اللثام عن حياة الشاعر، والمنهج الوصفي التحليلي لدراسة الصورة الشعرية في المدائح التي قالها الشاعر في مدح الرسول محمّد ﷺ وأولياء الله الصالحين في ديوانه المشهور باسم "نغمات الطار"، ثمّ توصّلا إلى نتائج البحث في الخاتمة أهمّها أن مدائح الشيخ محمد الناصر كبر اشتملت على روائع التشبيه والاستعارة والكناية وأنّه استطاع أن يوظف هذه الصور في توضيح المعاني والأفكار ممّا أدّى بالتالي إلى جذب انتباه القراء وخلق المتعة الفنية في ذاكرتهم.
الكلمات المفتاحية: الصورة الشعرية، المدائح، محمد الناصر كبر، نغمات الطار.