توظيف اللغة العامية في الأعمال الروائية الفلسطينية: رواية أعراس آمنة لإبراهيم نصر الله أنموذجا
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ملخص البحث:أدت التغيرات التكنولوجية الهائلة في العقدين الأخيرين إلى تغيرات مباشرة في أساليب التواصل بين الناس، وبما أن الأدب انعكاس للحياة، وهو جزء من طرق التواصل التي يبنيها الأدب مع المتلقي؛ فقد لحقه ما لحق التفكير اللغوي في المجتمع من ميل نحو التسهيل والواقعية والقرب من لغة القراء وأفكارهم، ما دفع بعدد كبير من الأدباء إلى توظيف اللغة العامية المحكية في الأدب، ارتباطاً بالواقع وتقرّباً من المتلقين، وكانت الرواية الميدان الخصب المناسب لمثل هذه التحولات، خاصة أنّ فيها من التقنيات السردية ما يجعلها غنية بالمحاكاة الواقعية لكلام الإنسان وتفكيره وأنماط حياته. ونلاحظ بشكل واضح أن هذه النزعة اللغوية الحديثة نوعاً ما في الأدب بدأت تطغى بشكل كبير على أعمال الروائيين الفلسطينيين في أدبهم الذي يعبر عن المأساة الفلسطينية، ومن أهمهم في الفترة الحالية الروائي إبراهيم نصر الله، الذي توجه بشكل واضح في أعماله الأخيرة نحو استعمال اللغة المحكية وإدراجها في الحوار الخارجي بين الشخصيات، خاصة في رواية "أعراس آمنة" التي هي جزء من الملهاة الفلسطينية، ما يستدعي دراسة هذا التوظيف وفهم أبعاده ودلالاته واستنتاج العوامل الاجتماعية والثقافية التي ساهمت في ظهوره بهذا المستوى.
الكلمات المفتاحية: اللغة العامية – الأعمال الروائية – إبراهيم نصرالله