تعليمُ اللُّغةِ العربيَّة لطلبةِ معاهدِ تحفيظِ القرآنِ الكريمِ في ولايةِ سِلانجور (دِرَاسةٌ وصفيَّةٌ تحليليَّةٌ)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ملخَّص البحث
يهدف هذا البحث إلى الكشف عن الأسباب والصُّعوبات التي تقف كحجر عثرةٍ في تقدُّم مستوى طلبة اللُّغة العربيَّة في معاهد حفظ القرآن الكريم في ولاية سلانجور، واقتراح حلولٍ لهذه المعوِّقات والصُّعوبات لتقليلها أو تحجيمها. وقد لخَّص الباحث أهدف البحث بما يلي: الكشف عن الأسباب الكامنة وراء ضعف مستوى الطَّلبة ، وإبراز هذه الصُّعوبات وتصنيفها وتحديد أسبابها للتَّقليل منها وتحجيمها، واقتراح حلولٍ لهذه المشاكل وتقديم طرقٍ لعلاجها والحدِّ منها مستقبلاً. تتجلَّى أهمّية هذه الدِّراسة في تحليل و تقويم ما يواجهه كثيرٌ من طلبة معاهد حفظ القرآن الكريم في سلانجور من معوِّقاتٍ تقف أمام تقدُّم مستواهم في الُّلغة العربيّة، وتشخيص صعوباتٍ في الفهم والتَّحدث، والكشف عن الأسباب الكامنة وراء ضعف اكتساب مهارات التَّعبير الشَّفهي والكتابيّ و اكتساب مفرداتٍ جديدةٍ ، و طرق علاجها للتَّقليل منها و تحجيمها مستقبلاً. من أجل الحصول على المعلومات الصَّحيحة، قام الباحث بإعداد استبياناتٍ و توزيعها على الطَّلبة و المعلمين و تنظيم مقابلاتٍ مع الطَّلبة و المعلمين أيضاً. بعد التَّطبيق قام الباحث بتحليل المعلومات باستخدام البرنامج الإحصائيّ في العلوم الاجتماعيَّة الذي يعرف ب (SPSS 2.2 ( و الَّذي يستخدم النِّسب المئويَّة و الحساب و الانحراف المعياريّ و يزوِّدنا بتغذيةٍ راجعةٍ تحليليةٍ مناسبة. وقد توصَّلت الدراسة إلى نتائج مهمةٍ ، نذكر منها : هناك أسبابٌ متعلقةٌ بانخفاض مستوى التَّحصيل في اللّغة بين المتعلِّمين، و هناك عددٌ من الأسباب تعوق التَّقدم، ومن بينها نقص المفردات العربيَّة الكافية، وعدم القدرة على استخدام قاموس اللُّغة العربية، وبناء جملٍ عربيةٍ مناسبة، و عدم القيام بتدريبات فصول اللُّغة العربيّة، وفضلاً عن ذلك الافتقار إلى بيئةٍ صحيحةٍ لممارسة اللّغة، وعدم كفاية المعلِّمين المؤهَّلين للتَّعامل مع هذا الموضوع ، و أخيراً عدم وجود متَّسعٍ من الوقت لاستخدام التَّسهيلات المخصَّصة للغة.