الدراسات اللسانية وإسهاماتها في تشكيل نظرية الترجمة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ملخص البحث
يهدف هذا البحث إلى إبراز دور الدراسات اللسانية وإسهاماتها في تشكّل نظرية الترجمة خلال تاريخنا المعاصر، عبر دراسة مراحل نظرية الترجمة وأهم الاتجاهات والمدارس اللغوية والفكرية التي أثرت فيها، وتسليط الضوء على موقع الدراسات اللسانية وسقف الدور الذي اضطلعت به في صياغة نظرية الترجمة، وهل يمكن الاعتماد على نظرية واحدة في منظومة الترجمة. وتكمن أهمية البحث في كونه من الدرسات العلمية التي تتصدى بشكل أكاديمي متخصص ومستفيض لموضوع الدراسات اللسانية وإسهاماتها في صياغة نظرية الترجمة، فضلا عن استعراض خصائص نظريات الترجمة وطرائقها وأنواعها، وعلاقاتها المتشابكة مع مفهوم الأمانة في الترجمة. استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي لكونه الأنسب في التعاطي مع طبيعة هذه الدراسة ومقتضياتها، وخلص إلى أن الترجمة أعطت الكثير للنظرية اللسانية أكثر مما قدمت النظرية اللسانية للترجمة، ويُعزى ذلك إلى أن الإنتاج العملي الترجمي كان دائما موضع انشغال وتفكير ثم تنظير في المدارس اللسانية أكثر من تعامل النظرية اللسانية مع الترجمة في علاقتها باللغة.
الكلمات المفتاحية: الدراسات اللسانية/ الإسهام/ التأسيس/ نظرية الترجمة.