بناء الجملة في الشعر العربي المعاصر في الصومال :دراسة تركيبية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ملخص البحث
هذه الدراسة ستناول أحد جوانب الشعر الصومالي المعاصر: وهو بناء الجملة في الشعر العربي الصومالي المعاصر، مبيّنة خصائصها اللغوية، ومرسومة ملامحها العامة للجملة عند الشعر الصومالي المعاصر، ذاكرة القواعد النحوية التي انطلق منها الشعر، والعوارض التركيبية التي لجأ إليها الشعراء من أجل التعبير عن المعاني المعتملة في سويداء قلوبهم، والآراء المنقدحة في أذهانهم؛ والمعاني المضطربة في جوانحهم، والوسائل المتنوعة من التقديم والتأخير، في الجملتين الاسمية والفعلية، وما يحدث فيهما من الحذف والنقص، والنفي والاثبات، والتطويل والتقييد، والتعدد والاعتراض، والترابط بين المسند والمسند إليه، والتناغم بين الفضلات، والمركبات الاسمية. كل هذا يتم عن طريق استعمال الأسلوب الوصفي والتحليلي، في بيئة اضطهدت لغة الضاد، وحُوربت ألفاظها، وكتابتها، واستخدامها، ناهيك عن تطويرها، وتفعيلها؛ لذلك جمع الباحث ما توفر لديه من شعر شعراء الصوماليين المعاصرين، ثم اختار منهم ثلّة، ثم قسمهم على طبقات ثلاث: المتقدمين والمتوسطين والمعاصرين، وتوصل إلى نتائج أهمها: إبراز شعر شعراء خاملين لم تناولته الدراسة سالفًا؛ لأن كثيرًا من فحول الشعراء، ورواد الأفكار في منطقتنا في غياهب مجهولة، أو في عالم النسيان، لم تصل إليهم أيدي الباحثة وأصحاب اليراع، كما أجلت الدراسة ملكات الشعراء الصوماليين، وطريقة حبكهم للشعر، والتزامهم بالقواعد النحوية والصرفية، والأوزان، والقافية. وكذلك أظهرت الدراسة الفرق بين شعرائنا من حيث سلامة شعرهم، وجريانه على القواعد العلمية المتبعة، مما يفتح بوابا للباحثين الذين يهتمون الدراسة والتنقيب في هذا المضمار.