"الإملاء العربيّ ونموذج مقترح لتعليم قواعد الهمزة المتوسِّطة والمتطرّفة للنّاطقين بغير العربيّة"
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ملخص البحث:
حاول هذا البحث بيان أهمِّيَّةّ (علم الإملاء) من بين علوم العربيَّة واهتمامه بأصول الكتابة الصَّحيحة، الَّذي يهدف إلى عصمة القلم من الوقوع في الخطأ، سواء للعربيّ أم للطّالب غير العربيّ، وقد حاول البحث الإجابة عن عدّة أسئلة وهي: ما مفهوم الإملاء وما مشكلاته، بالنِّسبة للطَّلبة غير النَّاطقين باللُّغة العربيَّة؟ وما الأهداف المنشودة من تدريس الإملاء للطَّلبة غير النَّاطقين باللُّغة العربيَّة؟، وكان من الأسئلة الّتي حاول البحث الإجابة عنها ما أسباب اختلاف العلماء في أحكام بعض قواعد الإملاء، وما دور الخطأ الإملائيّ في تحريف المعنى؟ و ما علاقة تعليم الإملاء بالأسلوب التَّكامليّ في بناء المنهج؟ و أخيرًا ما النَّماذج المقترحة الَّتي قدِّمت لتعليم قواعد الإملاء للطَّلبة غير النَّاطقين باللُّغة العربيَّة؟ وقد كانت نتائج هذا البحث أنّ النّموذج الّذي قدّمه الباحث هو نموذج مبنيّ على أسس علميّة و هو ما يسمّى اليوم بـِ (هندسة اللّغة)، وليس ضربًا من الخيال، أو العشوائيّة. ومن النّتائج أيضًا، أنّه لا بدّ من تقديم مادّة الإملاء بطريقة سهلة بعيدة عن الاختلافات وعن التّشعّبات، ولا بدّ من تهذيب هذا العلم قبل أن يقدّم للطّلبة خاصّة النّاطقين بغير العربيّة. كما كان من نتائج البحث أنّ التّكامليّة بين درس الإملاء ودروس العربيّة ، أو الموادّ الدراسيّة الأخرى ذات فائدة كبير في إتقان هذا العلم. وأخيرًا فإنّه يجب الاهتمام بدرس الإملاء كغيره من الدّروس وإعطاؤه حقّه من عدد الحصص لتدريسه.