شعر الزهد عند أبي العتاهية وأبي إسحاق الألبيري -دراسة موازنة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ملخص البحث
يعمد البحث إلى تقديم دراسة موازنة لشعر الزهد عند أبي العتاهية وأبي إسحاق الألبيري، وقد وقع الاختيار عليهما نظرًا لتشابة الدوافع في شعر الزهد لدى الشاعرين. وجاءت الموازنة بينهما أولاً: من حيث اللغة والأسلوب، فقد وجد الباحثان أن أبا إسحاق الألبيري يميل في أشعاره إلى المقطعات، واستخدام البحور الطويلة، وقوافي الذلل، وكأنه بقصائده يحاكي قصائد أبي العتاهية من حيث الشكل والمضمون أيضًا، فقد تحدث الألبيري عن الموت والجزاء والحساب والآخرة. كما أن الباحثين وجدا أن كلا الشاعرين يكثران من الجمل الخبرية والإنشائية، مثل النداء، والاستفهام، والأمر والنهي. ثانياً: من حيث الصورة الفنية، فقد قام الباحثان بدراسة فنية تطرق فيها إلى الاستعارة والكناية والتشبيه، وقد اختار الباحثان قصيدة واحدة لكل منها، إلا أنهما لم يجدا في هذه القصيدة صورًا كثيرة من التشبيهات والكناية والاستعارات. وقد اعتمدا في دراستهما على منهج الاستقراء والتحليل، مستعينًا بديوان الشاعرين، والمصادر والمراجع ذات الصلة.
الكلمات المفتاحية: شعر الزهد – الموازنة -لغة الشعر – الصورة الفنية.