روافد بناء مهارة الكلام في مجال تعليم اللغات الثانية في ضوء علم اللغة التطبيقي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ملخص البحث
الكلام هو الثمرة الأخيرة، والنتيجة المرتقبة من عملية تعلم اللغات عموما، واللغات الأجنبية على وجه الخصوص. ومشكلة الكلام هي أم مشكلات تعلُّم اللغات الثانية؛ لأن القدرة على التعبير تتطلب من المهارات أكثر مما تتطلبه بقية المهارات اللغوية الأخرى، واكتساب هذه المهارات ليس أمرا سهلا مثلما تكتسب بقية المهارات الللغوية. وقد يتعلم المرء كثيرا من اللغة الثانية، بيد أنه يبقى عاجزا عن إنتاجها أو عن تحقيق الطلاقة فيها، وهنا ينبغي علينا التفريق بين القدرة أو الملكة اللغوية، وهي المعرفة الكامنة في عقل كل منا، وبين الأداء أو الكلام الفعلي، وهو فعل اللسان، أي القدرة على التعبير لغويا في المواقف المختلفة، والدارس في حاجة إلى تكوين هذه الملكة والتي تستغرق من ثلاثة إلى أربعة أعوام عند الطفل، وهي عند متعلم اللغة الأجنبية تحتاج إلى برهة زمنية تطول وتقصر حسب استعداد الشخص المتعلم نفسه، والبيئة التعليمية والظروف الاجتماعية التي تحوط الطالب؛ ولذلك زعم كراشين أن الطلاقة في اللغة الثانية ترجع إلى ما اكتسبناه لا إلى ما تعلمناه. وقد يعني بقوله هذا أن الطلاقة ترجع إلى ما انتقل من الذاكرة قصيرة المدى إلى الذاكرة طويلة المدى، حتى يصبح مستقرا كالمكتسب. ولهذا جاء هذا البحث في ستة مطالب تقترح طريقة لبناء الملكة اللغوية عند متعلمي اللغات الأجنبية.
الكلمات المفتاحية: اللغات الثانية، علم اللغة التطبيقي، تعلم اللغة، اكتساب اللغة، روافد، مهارة الكلام.