استراتيجية التعليم التعاوني ودورها في تعليم اللغة الثانية

محتوى المقالة الرئيسي

Ibtihal Muhammad Ali Al-Bar, PhD

الملخص

ملخص البحث


تهدف هذه الورقة إلى تسليط الضوء على التعليم التعاوني، واستراتيجياته المختلفة، ومراحله، وهي: مرحلة التعرف، ومرحلة بلورة معايير العمل الجماعي، ثم الإنتاجية. وتناقش الورقة إيجابيات التعليم التعاوني التي تختلف عن التعليم التقليدي؛ إذ فيه الكثير من المتعة بالنسبة لمتعلم اللغة الثانية بخلاف التعليم التقليدي، ويُحلّل البحث أسباب إهدار فرصة الاستفادة من العمل الجماعي في تعليم اللغات في كثير من الفصول الدراسية، وتقف الدراسة على دور المعلم في العملية التعليمية وفقا لاستراتيجية التعليم التعاوني، ابتداء من تحديد الأهداف، وتكوين المجموعات بطريقة مناسبة، وتحديد مهمة كل فريق، وتزويد المتعلمين بالإرشادات، وتشجيهم ومتابعتهم وغيرها من الأدوار. واتّبع البحث المنهج الوصفي التحليلي في هذه الدراسة، وخلص إلى نتائج، أبرزها: توظيف استراتيجية التعليم التعاوني في تعليم اللغة الثانية يعطي مجالا واسعا لتدعيم المهارات اللغوية الاتصالية وتعزيزها لدى متعلم اللغة، كما أن استراتيجية التعليم التعاوني تقتضي من متعلمي اللغة الانغماس في الأنشطة اللغوية والتفاعل والتعاون فيما بينهم في أداء المهام المطلوبة من المجموعة، وهذا يساعد على خلق بيئة لغوية حية مُصغّرة؛ مما يساعد على اكتساب اللغة الثانية.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
Muhammad Ali Al-Bar, I. (2018) "استراتيجية التعليم التعاوني ودورها في تعليم اللغة الثانية", مجلة اللّسان الدولية للدّراسات اللغوية والأدبية, 2(5). موجود في: https://ojs.mediu.edu.my/index.php/AIJLLS/article/view/1500 (تاريخ الوصول: 8 فبراير 2026).
القسم
الدراسات اللغوية