الظواهر الفنية في أشعار بهنام عطا الله المختارة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ملخص البحث
يشتغل البحث على قضية مهمة من القضايا التي شغلت النقاد في عصرنا الحديث وهي الظاهرة الفنية لما تشكله من تميز عند عدد من الشعراء، وأخص منهم بهنام عطا الله حيث أصبحت قضية الظواهر الفنية في شعره من القضايا الرئيسة التي تناولها النقاد والباحثون. ويهدف هذا البحث إلى الكشف عن كيفية توظيف الشاعر مجموعة من العناصر في أشعاره والمتمثلة في (اللغة والصورة والايقاع)، وقد وضعنا حدودا للدراسة في شعر بهنام عطا الله من خلال أعماله الشعرية بين عامي (1982 – 2012)، وتضم هذه المدة الزمنية تجربة شعرية مناسبة على الصعيد التاريخي. وتكمن مشكلة البحث في ان التجربة الشعرية النوعية للشاعر بهنام عطا الله، تعد من التجارب المهمة في الشعرية العراقية والعربية، فهو لا يصدر شعره إلا بعد أن يتأكد من صيرورته الشعرية المتكاملة، ويسعى بحثنا إلى معالجة هذه التجربة في أعماله الشعرية ضمن سياق تحليل أبرز عناصرها ووسائلها التعبيرية والتشكيلية. وسيسلك الباحث المنهج الذي يناسب هذا النوع من الدراسات ذات الطابع الفني، وهو المنهج الوصفي – التحليلي الذي يتعامل مع النص بوصفه بنية مستقلة ومكتفية بذاتها، الذي استطاع أن يمنح المنهج طابعاً أدبياً جمالياً يركز على جماليات التركيب اللغة والصورة والإيقاعي للنص الشعري ومن المؤمل أن يخرج البحث ببعض النتائج التي من بينها: امتاز شعر بهنام عطا الله بالشعر من حيث بناء اللغة الشعرية عنده فهو قائم على شعرية عالية في المعجم الشعري وظواهر أسلوبية لغوية. أما الصورة الشعريّة عنده فتعتمد على مادة اللوحة أكثر من اعتمادها على مادة القول. كما أن الإيقاع عنده فهو بمثابة تعويض الإيقاع الدّاخلي عوضاً عن نظام الوزن والقافية.