تطوير مستوى التعقيد المعرفي في الكتابة الأكاديمية: استخدام تصنيف بلوم المعرفي لتطوير طريقة لمراجعة الدراسات السابقة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يستهدف هذا البحث العلمي تسليط الأضواء على إمكانية تطبيق تصنيف بلوم المعرفي في الكتابة العلمية على مستوى الدراسات الجامعية والعليا. وقد ركز الباحثون في هذه الورقة على كيفية توظيف هذا التصنيف المعرفي في تطوير كتابة البحوث العلمية بصفة عامة ومراجعة الدراسات السابقة وأدبيات البحث على وجه الخصوص. وقد قدم هذا التصنيف المعرفي آليات مساعدة الطلبة في تطوير التعقيد المعرفي وإجراء بحوث علمية ذات جودة عالمية. ويعد تصنيف بلوم المعرفي هيكلا معرفيا يحاول من خلاله تقييم مستوى الطلبة المعرفي من حيث ما ينبغي لهم أن يكتسبوا من القدرات الفكرية والمعرفية. وقد صنف بلوم وزملاؤه هذا النموذج تصنيفاً تسلسلياً من أدنى مستويات المعرفة إلى أعلاهما؛ وهي التذكر، والاستيعاب، والتطبيق، والتحليل، والتركيب وأخيراً التقييم. وقد اكتشف الباحثون بإمكانية الاستفادة من نموذج بلوم المعرفي في رفع مستوى الطلبة الكتابي خاصة بعد تطبيقه عملياً وإقبال الطلبة عليه واستفادتهم منه خاصة بعد عملية التغذية الراجعة. لذلك، فإنّ التغذية الراجعة أمر أساسي لاستفادة الطلبة من هذا النموذج وذلك لتوجيهم إلى ما ينبغي القيام به لرفع مستواهم العلمي وتنمية مهاراتهم الكتابية. ولكي يستفيد الطلبة من مراجعة الدراسات السابقة على المشرفين تقديم التعليقات التي تظهر مستواهم الحالي وآليات التطوير إلى المستوى التالي. وقد بين هذا البحث مستويات تصنيف بلوم وخصوصيات كل مستوى وكيفية الاستفادة منه لنقل الطلبة من المستوى الأدنى إلى المستوى الأعلى.