جهود العلماء في تطور علم البديع وكيفية الاستفادة منها في الدراسات الأدبية المعاصرة

محتوى المقالة الرئيسي

Bey Zekkoub Abdelali, Ass. Prof. Dr.
Yasser Mohamed Tarshany, Assoc. Prof. Dr

الملخص

ملخص البحث


لقد اهتم العلماء قديماً وحديثاً بعلم البديع نظراً؛ لأنّه يزيد الكلام حلاوة وطلاوة حتى لا يملّ قارئه ولا يسأم سامعه مهما كان حجم المقروء، ومهما كان مجال الدراسة، وهذا العلم هو فرع من علوم البلاغة يختصّ بتحسين أوجه الكلام اللّفظيّة والمعنويّة. وتتمثل إشكالية هذه الدراسة في محاولة جادة لتوضيح التطور التاريخي لهذا العلم من القرن الثالث الهجري إلى القرن الثامن الهجري وملامح التجديد في هذه الفترة وكيفية الاستفادة منها في الدراسات الأدبية المعاصرة، وتهدف هذه الدراسة إلى بيان مراحل تطوّر ونشأة علم البديع من القرن الثالث إلى القرن الثامن الهجري نموذجا، وكيفية الاستفادة منها في الدراسات الأدبية المعاصرة، موظّفاً المنهج التاريخي والاستقرائي والاستنباطي لمعالم الاجتهاد، وقد توصّلت الدّراسة إلى أنّ من أوائل من وضع قواعد هذا العلم الخليفة العباسي الأديب عبد الله بن المعتز، في مؤلفه الموسوم: كتاب البديع، ثم تلاه قدامة بن جعفر الذي تحدث عن محسّنات أخرى في كتابه: نقد الشعر، ثم تتابعت التأليفات في هذا العلم وأصبح الأدباء يتنافسون في اختراع المحسّنات البديعية، وزيادة أقسامها، ونظمها في قصائد، إلى أن تطور هذا العلم في القرن الثامن للهجرة على يد مجموعة من العلماء وعلى رأسهم: عبد الله الطيبي، وابن قيم الجوزية وظهرت لديهم ملامح في  الاجتهاد والتجديد  في علم البديع يمكن الاستفادة منها في الدراسات الأدبية المعاصرة.


الكلمات الدلالية: جهود- تطور-البديع- الأدب.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
Abdelali, B. Z. و Tarshany, Y. M. (2018) "جهود العلماء في تطور علم البديع وكيفية الاستفادة منها في الدراسات الأدبية المعاصرة", مجلة اللّسان الدولية للدّراسات اللغوية والأدبية, 1(4). موجود في: https://ojs.mediu.edu.my/index.php/AIJLLS/article/view/1462 (تاريخ الوصول: 8 فبراير 2026).
القسم
الدراسات الأدبية