استخراج المقاصد القرآنية من سورة البقرة لعلاج المشكلات العصرية وأثرها على حياة الفرد والأمة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تهدف هذه الدراسة إلى معرفة المقاصد القرآنية لسورة البقرة ومعالجة المشكلات العصرية من خلالها نقلاً وعقلاً مع بيان أثرها على حياة الفرد والأمة، وقد اختار الباحث استخراج المقاصد القرآنية من سورة البقرة لمعالجة المشكلات العصرية، وبيان أثرها على الفرد والمجتمع ما يحفز الباحث على استكشافها، واشتملت الدراسة على مسائل متناقضة لأصل الإيمان، كانتقاص شيء من دين الله تعالى متعمداً، والإعراض عن عمل الصالحات، والكفر بالله تعالى، ومسائل التي تنافي الأخلاق العالية، كاللغو، والكبر، والمناهج المستخدمة في الدراسة هي: المنهج الاستقرائي، والتحليلي، والاستنباطي، لذا يتبع الباحث هذه المناهج المذكورة آنفاً في تتبع المقاصد القرآنية لسورة البقرة، وأثرها في علاج المشكلات العصرية، وقد أنهى الباحث الدراسة بخاتمة تشتمل ما توصل إليه من نتائج، منها: تطبيق شرع الله تعالى في حياتنا اليومية كفيل بمعالجة المشكلات العصرية، وأن كل مشكلة في حياتنا لها علاج رباني؛ فحري بالمسلم تعلمه، وفهمه، والقيام بالعمل به.
الكلمات الدلالية: المقاصد القرآنية، سورة البقرة، علاج المشكلات العصرية، وأثرها على الفرد والأمة.