حكم اقتران اسم الله الغفور باسمه الحليم والعفو والشكور والعزيز والودود في ضوء القرآن الكريم وأثرها على حياة الفرد والأمة (دراسة موضوعية)

المؤلفون

  • عتيق الله فقير خان مؤسسة والدة الأمير ثامر لتحفيظ القرآن الكريم بالمدينة المنورة

الملخص

إن فهم المسلم بأسماء الله الحسنى ومعانيها وصفاته العلى، يقتضي تعظيم الله تعالى وتوقيره وأن يتعبده بها، ويقتضي أيضاً معرفته بها أن الدعاء بهذه الأسماء الحسنى من أعظم القربات التي يتقرب العبد بها إلى الله تعالى، وسبب للاستجابة, ومن المسائل التي تحدث عنها القرآن الكريم: حِكَمُ اقتران اسم الله تعالى الغفور بالحليم والعفو والشكور والعزيز والودود في اتجاهات عدة، متعلقة بقضايا عظيمة لها أثرها الإيجابي بواقع حياة الفرد والأمة، و لم تفرد الدراسات السابقة بحثاً تناول هذا الموضوع دراسة موضوعية متتبعة لجميع المواضع, لذا هدفت هذه الدراسة إلى بيان حِكَمِ هذين الاسمين الكريمين مقترنة في الإطار القرآني، مع بيان أثرها في حياة الفرد والأمة، مستخدماً المنهج الاستقرائي؛ ، ثم المنهج الاستنباطي، وقد توصل البحث إلى فهم مراد الله تعالى في ورود اسميه الكريمين الغفور بالرحيم مقترنة في السياق القرآني، وإثباتهما لله تعالى اسماً وصفة، وكيفية التعبد بهما، وفهم الآثار المترتبة فيهما في حياة الفرد والأمة.

التنزيلات

منشور

2023-04-11

كيفية الاقتباس

فقير خان ع. ا. (2023). حكم اقتران اسم الله الغفور باسمه الحليم والعفو والشكور والعزيز والودود في ضوء القرآن الكريم وأثرها على حياة الفرد والأمة (دراسة موضوعية). مجلة مجمع, (45). استرجع في من https://ojs.mediu.edu.my/index.php/majmaa/article/view/4276

إصدار

القسم

قسم البحوث الشرعية