اكتساب الجنس اللغوي لدى متعلمي العربية لغة ثانية من الناطقين باليوربا: دراسة تطبيقية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن كيفية اكتساب الجنس اللغوي في العربية لغةً ثانيةً لدى الناطقين باليوربا، ورصد أبرز الصعوبات والأخطاء التي تواجه المتعلمين في استعمال التذكير والتأنيث. وتنطلق الدراسة من الاختلاف البنيوي بين العربية واليوربا؛ إذ تتميز العربية بنظام جندري تظهر آثاره في عناصر متعددة من التركيب، في حين لا تقوم اليوربا على نظام مماثل للمطابقة الجندرية. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، من خلال تحليل الأداء اللغوي لعينة مكونة من (54) متعلمًا من الناطقين باليوربا، موزعين بالتساوي على ثلاثة مستويات: المبتدئ، والمتوسط، والمتقدم، بواقع (18) متعلمًا في كل مستوى. وركز التحليل على أخطاء أسماء الإشارة، والأسماء الموصولة، والضمائر العائدة، ومطابقة الصفات والخبر، ومطابقة الأفعال للفاعل، والعدد والمعدود من حيث التذكير والتأنيث. وأظهرت النتائج تفاوتًا في أنماط الأخطاء وتكرارها بين المستويات، بما يكشف استمرار بعض صعوبات المطابقة الجندرية مع تطور الكفاية اللغوية. كما بيّنت الدراسة أهمية أثر اللغة الأولى في تفسير جانب من هذه الأخطاء، ولا سيما غياب الجنس النحوي في اليوربا. وتوصي الدراسة بتبني استراتيجيات تعليمية تقوم على المقارنة بين اللغتين، والتدريب المتدرج، وتنمية الوعي بالمطابقة الجندرية، والاستفادة من الوسائل التقنية الحديثة.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.