تُدرك هيئىة تحرير مجلة العلوم الإسلامية الدولية (معاد) التوسع المتزايد في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي في البحث العلمي وإعداد المخطوطات، وانطلاقًا من التزامها بأخلاقيات النشر، والشفافية، والنزاهة الأكاديمية، تعتمد المجلة السياسة الآتية لتنظيم استخدام هذه التقنيات في جميع مراحل النشر والتحكيم.

  1. لا يُعترف بأنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي بوصفها مؤلفًا أو مؤلفًا مشاركًا في أي بحث يُنشر في معاد؛ إذ تقتصر صفة المؤلف على من يستطيع تحمّل المسؤولية العلمية الكاملة عن محتوى البحث، والإجابة عن الاستفسارات المتعلقة به، وهو ما لا يمكن أن تقوم به أدوات الذكاء الاصطناعي.
  2. يلتزم الباحث بالإفصاح عن أي استخدام للذكاء الاصطناعي التوليدي في إعداد البحث، وذلك في قسم الإقرارات، مع بيان طبيعة الاستخدام بصورة واضحة، سواء كان في المساعدة على تحرير النصوص، أو تحسين اللغة، أو تحليل البيانات، أو إعداد الرسومات، أو غير ذلك من المهام. ويظل الباحث مسؤولًا مسؤوليةً كاملة عن أصالة البحث، وصحة نتائجه، ودقة جميع المعلومات الواردة فيه.
  3. لا يجوز للمحكّمين أو أعضاء هيئة التحرير استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في إعداد تقارير التحكيم أو تقييم البحوث المقدمة للنشر. كما يُمنع تحميل المخطوطات أو أي جزء منها إلى منصات الذكاء الاصطناعي أو مشاركتها مع أي جهة خارجية؛ حفاظًا على سرية عملية التحكيم، وصونًا لحقوق الملكية الفكرية للمؤلفين.
  4. تحتفظ معاد بحقها في طلب معلومات إضافية من المؤلفين بشأن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إعداد أبحاثهم متى رأت ذلك ضروريًا. ويُعد عدم الإفصاح عن الاستخدام الجوهري لهذه الأدوات، أو استخدامها بما يخالف هذه السياسة، مخالفةً لأخلاقيات النشر، ويجوز أن يترتب عليه رفض البحث، أو سحب نشره بعد النشر، أو اتخاذ أي إجراءات أخرى وفقًا لسياسات المجلة وأخلاقيات النشر العلمي.