فقه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في الزكاة:جمعاً ودراسة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
اهتم هذا البحث بجمع ودراسة فقهأم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ في الزكاة، وقد تمثلت مشكلة البحث في التساؤل عن آثار أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ــ في فقه الزكاة، ودرجتها، والفقه المستنبط منها، والموافقين والمخالفين لها، وقد اقتصرت دراسةٌ سابقةٌ على فقهِ السيدة عائشة ـ رضي الله عنها ــ في جانبي الطهارة والصلاة، وتبقى الحاجة ملحة إلى إكمال جانب العبادات بالدراسة؛ فجاء البحث ليسد تلك الثغرة، ويهدف إلى كشف النقابعن الآثار الواردة عن أم المؤمنين عائشة في فقه الزكاة، ويبين فقهها المستنبط من تلك الآثار، ويوضح الموافقين والمخالفين لها من الصحابة والتابعين والفقهاء الأربعة وأدلتهم؛ موظفاً المنهج الاستقرائي والتحليلي في جمع الآثار من فقه السيدة عائشة ـ رضي الله عنها ـ وتحليل أقوالها وآرائها، والمنهج الوصفي؛لدراسة آثار فقهها ــ رضي الله عنها ــ في الزكاة وتفسيرها، والمنهج المقارن، لمقارنة تلك الآثار ومناقشتها، وبيان الراجح، وجعلتهفي ثلاثة مطالب: الأول: زكاة الحلي، والثاني: زكاة الركاز، والثالث: زكاة الدَّين، وتوصل البحث إلى عدة نتائج، من أبرزها: أنه ورد عن السيدة عائشة ــ رضي الله عنها ــ في زكاة الحلي روايتين؛ أولها: أنها لا ترى وجوب الزكاة في الحلي، ووافقها المالكية والشافعية والحنابلة، وخالفها الحنفية. وأنها ترى أن من وجد ركازاً؛ فإن الأحق بملكيته وَاجِدُه، وأنه يؤخذ منه الخمس، ولهذا أنكرت أشد الإنكار على الرجل الذي وجد ركازاً؛ فدفعه كله إلى السلطان، وقد وافقها الفقهاء الأربعة.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.