جهود العلماء في التفسير في القرن الثاني الهجري
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يهدف هذا البحث إلى الوقوف على بعض جهود علماء التفسير في القرن الثاني الهجري، ولتحقيق هذا الهدف، تناولت ملخص البحث، وفيه: مقدمة البحث، مشكلة البحث، هدف البحث، أهمية البحث، منهج البحث، الدراسات السابقة
كما تناول الباحث الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية في القرن الثاني وأثرها في التفسير، ثم أبرز مدارس التفسير في القرن الثاني الهجري، ومنها: مدرسة مكة، مدرسة المدينة، مدرسة العراق، مدرسة الشام.
ثم تناول البحث مصادر التفسير في القرن الثاني الهجري. وأبرز جهود علماء التفسير في القرن الثاني الهجري، ثم خاتمة البحث والتي اشتملت على: أبرز نتائج ومقترحات الدراسة. والتي كان من أبرز نتائجها ما يأتي:
- اضطراب الحياة السياسة في القرن الثاني الهجري، حيث قامت عدة انتفاضات خاصة في بلاد المغرب العربي وبلاد الأندلس، وظهرت حركات تمرد على الخلفاء والأمراء، وبدأ الضعف والافتراق في الأمة الإسلامية؛ وكان لذلك أثره على الحياة العلمية.
- إحجام بعض علماء التفسير في القرن الثاني الهجري عن كثرة الرواية في التفسير خشية الخطأ فيه، وكانت هذه سمة لجماعة من علماء التفسير بالمدينة.
- ظهور بعض الفرق الإسلامية كالخوارج والمعتزلة والشيعة، وانتشر التعصب المذهبي، وظهور بعض الأقوال الباطلة في التفسير كالقول بخلق القرآن، والحلول والتناسخ...، وغير ذلك.
- ساهم التعصب المذهبي في دخول كثير من الروايات الموضوعة والإسرائيليات إلى كُتب التفسير؛ فالتبس الصحيح بالسقيم خصوصاً في مصنفات التفسير عند الشيعة، والمعتزلة، والأشاعرة، والزيدية... وغيرها.
تفاصيل المقالة
كيفية الاقتباس
الردادي س. ب. ج. (2026). جهود العلماء في التفسير في القرن الثاني الهجري. مجلة العلوم الإسلامية الدولية, 75–110. https://doi.org/10.63226/iisj.v10i2.6005
القسم
التفسير وعلوم القرآن

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.