مصادرُ أسباب نُزُول القرآن الكريم من الكتب التسعة "صحيحُ البخاريُّ" أنموذجاً

محتوى المقالة الرئيسي

أحمد فوزي حسن
سيد عبدالمجيد غوري
ذو الحلمي محمد نور
نور أماني عائشة شمس الدين

الملخص

إنَّ أهمّ الأمور التي ينبغي على الباحثين والدارسين في مجالات الدراسات القرآنية هو الإلمامُ بمعرفة "أسباب نزول آيات وسُوَر القرآن الكريم" والتضلُّعُ مِن علمها؛ لكَوْن هذا العِلمِ مُعيناً لهم على فهم القرآن ومعرفة أحكامه فهماً جيداً؛لذلك أَوْلَى علماءُ التفسيرِ عنايتَهم بأسباب نزول القرآن، وتوسَّعوا فيها في البحث والدراسة عن هذا الموضوع في كتبهم التي أفردوها بالتأليف فيه. ولم يتخلَّف علماء الحديث عن أولئك في خدمة هذا العِلم الجليل، بل كان لهم نصيبٌ أَوْفَرُ وإسهامٌ أَعْظَمُ في ذلك، حيثُ إنهم لَمَّا صنَّفوا أنواعاً من الكتب في الحديث مِثل "الصّحَاح" و"السُّنَن" و"الْمسَانِيد" وغيرها، فقد أوردوا فيها العديدَ من الأحاديث الواردة في أسباب نزول آيات القرآن وسُوَره، وتُعتبَر هذه الكتبُ أهمّ مصادر معرفتها ولا سيما "صحيح البخاريّ".لذلك تَراءَى للباحث أن يقوم  في هذه الورقة البحثية بتعريف تلك المصادر مع التركيز على دراسة ما جاء من المرويات المتعقلة بأسباب النزول في "صحيح البخاريّ"،وجعل الباحثُ هذه الورقةَثلاثة مباحث، تناول في أوّلها سببَ نزول القرآن وفوائد معرفته ونشأته باختصارٍ،  وأمَّا المبحث الثاني فقد خصَّصه لتعريف كتب الحديث من أهمّ أنواعه، والتي أورد فيها مصنِّفوها الأحاديثَ المتعلقةَ بأسباب نزول آيات القرآن وسُوَره، وأما المبحث الثالث فقد خصَّصه لدراسة مرويات "صحيح البخاريّ" في أسباب الزول. واتَّبع الباحثُ في إعداد هذه الورقةِ المنهجَين الاستقرائيَّ والوصفيَّ، أمَّا المنهجُ الاستقرائيُّ فقد اتّبعه في جمع واستقراء الكتب المصنَّفة في هذا الباب، وأمَّا المنهجُ الوصفيُّ فقد اتَّخذه في وصف تلك الكتب وصفاً علمياً جامعاً

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
حسن أ. ف., غوري س. ع., محمد نور ذ. ا., & شمس الدين ن. أ. ع. (2026). مصادرُ أسباب نُزُول القرآن الكريم من الكتب التسعة "صحيحُ البخاريُّ" أنموذجاً. مجلة العلوم الإسلامية الدولية, 1–21. https://doi.org/10.63226/iisj.v10i1.5874
القسم
التفسير وعلوم القرآن

الأعمال الأكثر قراءة لنفس المؤلف/المؤلفين