الكتب المؤلَّفة في أسباب نُزُول القرآن الكريم: دراسة وصفية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
إنَّ معرفة أسباب نزول سُوَر وآيات القرآن الكريم من الأمور المهمَّة التي ينبغي على الباحثين وطلاب العلم الشرعي الإلمام بمعرفتها؛ لأنها تساعدهم على فهم القرآن ومعرفة أحكامه؛ فإن العلم بالسبب يُورِث العلم بالمسبّب؛لذلك أَوْلَى علماءُ التفسيرِ عنايتَهم بأسباب نزول القرآن، وبحثوا فيه في تفاسيرهم في بداية كُلّ سورةٍ من سُوَرِ القرآن. كما اهتمَّ بعضُهم بإفراد هذا الموضوع بالتأليف، وتوسَّعوا في البحث والدراسة عنه في كتبهم، فكتبُهم جديرةٌ بالتعريف والدراسة، ولأجل هذا تَراءَى للباحث أن يختار هذا الموضوعَ لهذه الورقة البحثية، التي تشتمل على مبحثَين، تناول في أوّلهما سبب نزول القرآن وفوائد معرفته ونشأته، وأمَّا المبحث الثاني فقد قام فيه بتعريف ودراسة أَهَمّ ما أُلِّفَ من الكتب قديماً وحديثاً في "سبب النُّزُول" مع بيان خصائصها. واتَّبع الباحثُ في هذه الورقة المنهج الاستقرائي والوصفي، أمَّا الاستقرائي فقد اتّبعه في جمع واستقراء الكتب المؤلَّفة في هذا الباب، وأمَّا المنهج الوصفي فقد سلكه في وصف تلك الكتب.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.