مظاهر صورة المرأة في شعر أحمد الحربي ومصادرها (دراسة تحليلية)
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
الملخص
الملخّص: يهدف هذا البحث إلى الكَشْف عن مظاهر صورة المرأة ومصادرها بوصفها أحد أبرز الموضوعات التي طرقها الشاعر الحربي وعُنِيَ بها شِعرُه، وتتجلّى أهميتُه في محاولته إبرازَ كيف استعمل الشاعر صورة المرأة، وكيف أظهرها جماليًّا وفنّيًّا، وتكمُن إشكالية البحث في الكشف عن أمرٍ مُلحٍّ في شعر أحمد الحربي، وهو مدى حضور صورة المرأة ومظاهرها المتعددة في شعره حقيقةً، وهل جعَلَها رمزاً لما يتبنّاه الشاعر من أفكار ورؤى. واستخدمَ الباحثُ فيه المنهج الوصفي التحليلي لكَشْفِ هذه الصور وإظهارها جماليًّا، وتَكَوّن البحث من مقدمة متضمّنة إطارًا نظريًّا، ومبحثيْن، الأول: تَعَدُّد صورة المرأة في نصوص الشاعر، والآخر: مظاهر صورة المرأة في شعره، ثم النتائج تليها المصادر والمراجع، وخرج البحث بعدد من النتائج المتمثّلة في الآتي: يُعدّ الشاعر أحمد الحربي من الشعراء السعوديين البارزين، المُكثرين من ذِكْر المرأة في شعرهم، فقد حظيت بمساحة كبيرة في شعره، ويعود لتكوينه الأدبي والثقافي، الذي استمده من تجربته مع المرأة في حياته. وتعددت مظاهر صورة المرأة وأنماطها لدى الحربي ما بين: المرأة الحبيبة، والمرأة المحطّمة، والمرأة المناضلة، والمرأة المتعلمة، والمرأة المُلْهِمة، والمرأة المطلّقة، وتميّز الحربي بقدرته الفنية الخيالية على استلهام هذه المظاهر، وتوظيفها ومعالجتها فنّياً لإثراء الحالة النفسية للمتلقي، وهذه رؤية جيّدة تمثّل وعي الإنسان وفهمه لقضايا الحياة والفن. وتنوّعت مصادر صورة المرأة في شعر الحربي، فهناك المصادر الاجتماعية، والمصادر البيئية، والمصادر الدينية، حيث ساهمت موضوعات الحياة اليومية بصورة كبيرة في تشكيل الصورة الشعرية عن المرأة لديه.