A STUDY OF THE SENSUAL TENDENCY AND THEORY OF KNOWLEDGE ACCORDING TO FEUERBACH.
Main Article Content
Abstract
الحمدلله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، والصلاة والسلام على أشرف خلق الله، محمد صلى الله عليه وسلم، أما بعد فإن مشكلة هذا البحث تبرز في عرض مفهوم نظرية المعرفة عند الفيلسوف الألماني لودفيغ فويرباخ، وتحديداً اتباعه للمنهج الحسي في تحصيل المعرفة، في مضامين فلسفته، لإبراز ما يحدث من خلل عند انحصار المعرفة وطريقة الوصول إليها في الحواس، والعالم المادي فقط. حيث إن حصر تحصيل المعرفة بالحواس، واعتبار أن طبيعة المعرفة هي مادية، وربطها بالعالم الواقعي فقط، كل هذه الأمور توصلنا لنتائج غير موفقة، فتعينت مواجهة فلسفة فويرباخ الحسية، بدراسة لنظرية المعرفة الإسلامية، لتأصيل موقف إسلامي صحيح من النزعة الحسية، ومذاهب نظرية المعرفة، فهل لغى الإسلام الحواس بالكامل؟ أم اعتمدها كمصدر وحيد لتحصيل المعرفة؟ أم أعطاها حقها المناسب في تحصيل المعرفة، دون تعطيل الوسائل الأخرى؟ ولقد اعتمدت المناهج العلمية التي تهدف إلى العدل وسلامة القول. فظهر التزامي في عرض السير التاريخي لنظرية المعرفة ومذاهب تحصيل المعرفة في هذا البحث؛ بمنهج الاستقراء والمنهج التاريخي، وفي عرض فلسفة فويرباخ استخدمت المنهج التحليلي، وفي بيان الموقف الإسلامي الصحيح من نظرية المعرفة اعتمدت منهج المقارنة للنقد القائم على نظرية المعرفة الصحيحة، التي ارشدنا إليها الإسلام من خلال القرآن والسنة.ومن أبرز نتائج البحث، اعتماد فويرباخ على المنهج الحسي لتحصيل المعرفة، أدى به إلى إنكار الدين والغيبيات وإعلان إلحاده، واعتبار أن المادة هي الشيء الوحيد الحقيقي في هذا العالم، وما دون ذلك وهم. وأوصيت في نهاية هذا البحث إلى إجراء أبحاث موسعة في مجال نظرية المعرفة، وبيان خطورة التمسك بالمذهب الحسي كوسيلة وحيدة لتحصيل المعرفة.