الدراسات الإسلامية كتخصص أكاديمي عالمي تحليل مقارن للمناهج والنماذج المؤسسية والتحولات المعاصرة

محتوى المقالة الرئيسي

شجاعت أحمد قريشي

الملخص

يتتبع هذا البحث التطور التاريخي للدراسات الإسلامية كتخصص أكاديمي، ويدرس مظاهره المتنوعة في مختلف مناطق العالم. بالاعتماد على وثائق المناهج الأساسية من جامعات في آسيا وأفريقيا وأوروبا والأمريكتين، وكذلك على الأبحاث العلمية الحديثة من الفترة 2022–2025، يقدم البحث تحليلاً مقارناً لكيفية تنظيم الدراسات الإسلامية وتدريسها وتطبيقها في سياقات متعددة. انطلاقاً من جذورها في التعلم الإسلامي الكلاسيكي وصولاً إلى تقنينها كمادة جامعية في السياقات الاستعمارية وما بعد الاستعمارية، تطورت الدراسات الإسلامية لتصبح مجالاً متعدد الأوجه يعكس التفاعل المعقد بين العقيدة والعلم والسياسة والسياق الاجتماعي. من خلال فحص تفصيلي لبرامج تمتد من اليابان إلى إسبانيا، مع اهتمام خاص بشبه القارة الهندية-الباكستانية وجنوب شرق آسيا وآسيا الوسطى وشبه الجزيرة العربية وتركيا وروسيا والصين والأمريكتين وأفريقيا، يوضح هذا البحث كيف يتشكل التخصص بفعل الظروف المحلية مع تفاعله مع الاتجاهات العالمية. يتضمن البحث مراجعة شاملة لمناهج الدراسات الإسلامية في المعاهد الدينية التقليدية والمؤسسات الأكاديمية، ويحدد أربعة نماذج رئيسية للتعليم الإسلامي — النموذج الديني القائم على المعاهد الشرعية، والنموذج الأكاديمي العلماني، والنموذج الطائفي الذي تديره الدولة، والنموذج المهني التكاملي — ويحلل كيف يخدم كل نموذج أغراضاً مختلفة في سياقات مختلفة. تكشف النتائج أن الدراسات الإسلامية اليوم ليست تخصصاً أحادياً، بل مجالاً ديناميكياً يخضع لتحولات كبرى استجابةً للرقمنة، والمتطلبات التخصصية المتداخلة، والتحولات الديموغرافية، والتحديات العالمية المعاصرة تعتمد الدراسة على تصميم دراسة حالة مقارنة نوعية، قائم على النظرية المؤسسية وما بعد الاستعمارية.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
أحمد قريشي ش. (2026). الدراسات الإسلامية كتخصص أكاديمي عالمي تحليل مقارن للمناهج والنماذج المؤسسية والتحولات المعاصرة: . مجلة العلوم الإسلامية الدولية, 563–610. https://doi.org/10.63226/iisj.v10i2.5905
القسم
التربية والعلوم الإسلامية