الانحرافات العقدية في الفرضيات الفيزيائية والكونية : دعوى تأثير القمر أنموذجًا
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ما زال أهل المادية في تضارب وتناقض من فرضياتهم الفيزيائية المتعلقة بالكون؛ وما زالت بحوث أهل العلم تتظافر في الرد عليهم، وبيان خطأهم في ما يبثونه من فرضيات باطلة بين أظهر المسلمين وفي مناهجهم الدراسية باسم التطور العلمي، عن طريق بعض التخصصات الجامعية كعلم الفيزياء، والأحياء–في بعض أقسامه-، والجيولوجيا الفلكية -بوصفهم- والتي ربطوا فيه الأحافير المكذوبة بعمر الكون!، وقد تناول هذا البحث الرد على بعض الفرضيات الشائعة بلغة العصر، مع فصل في دحض تأثير القمر المسيّر بأمر الله –تعالى- على غيره من المخلوقات. وقد انحصرت الفرضيات في سرعة الضوء، وأكذوبة الجاذبية الأرضية، والمجال المغناطيسي، وأكذوبة ثبات الشمس التي بنوا عليها قانون الجذب والحركة الدائرية، وقد تولى نيوتن واينشتاين كِبر ذلك. واعتمد البحث المنهج الاستقرائي في جمع المادة، والمنهج التحليلي النقدي في مناقشة الفرضيات، مع الاستفادة من النصوص الشرعية وأقوال أهل العلم في تحرير محل النزاع.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.