The Impact of Culturally Tailored Arabic Courses on Learners’ Motivation and Proficiency
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
الملخص
ملخص
يتناول هذا البحث كيفية تأثير المقررات الدراسية ذات التوجه الثقافي في اللغة العربية على دافعية المتعلمين وكفاءتهم اللغوية. على الرغم من أن نماذج اللغة العربية التقليدية تميل إلى التركيز على القواعد النحوية والمواد المعيارية، إلا أنها لا تراعي دائمًا الخلفيات الثقافية لطلابها وتجاربهم الحياتية، مما قد يؤثر على تفاعلهم ونتائج تعلمهم. يعتمد تصميم البحث على دراسة شبه تجريبية مختلطة الأساليب، تُقيّم مجموعتين من المتعلمين البالغين؛ مجموعة تجريبية تلقت تعليمات متوافقة ثقافيًا، ومجموعة ضابطة أخرى دُرِّست باستخدام منهج تقليدي. أُجريت اختبارات قبلية وبعدية على الدافعية (مُعدَّلة وفقًا لنظام AMTB ونظام التحفيز الذاتي للغة الثانية) والكفاءة اللغوية (بناءً على معايير ACTFL/CEFR) لجمع بيانات كمية. أتاحت البيانات النوعية، المستمدة من المقابلات وملاحظات الطلاب الصفية ومذكراتهم، فرصة لفهم كيفية نظرهم إلى الأهمية الثقافية. أظهرت النتائج أن الطلاب الذين تلقوا تعليمًا مراعيًا للثقافات أظهروا دافعيةً وتفاعلًا وإنجازًا أفضل بكثير في القراءة والكتابة والاستماع والتحدث مقارنةً بالطلاب الذين كانوا في المجموعة الضابطة. وتشير نتائج البحث النوعي إلى أن الصلة الثقافية زادت من ثقة المتعلمين، وعززت التعلم الهادف، واستمرار مشاركتهم. وخلص البحث إلى أن تعليم اللغة العربية المراعي للثقافات مفيدٌ ليس فقط في تعزيز النتائج التحفيزية، بل أيضًا في النتائج اللغوية، بل وفي تطوير المناهج الدراسية، وتدريب المعلمين، والبحوث المستقبلية في مجال تعليم اللغة العربية كلغة أجنبية.
الكلمات المفتاحية: تعلم اللغة العربية، التكيف الثقافي، التحفيز، الكفاءة اللغوية، تعلم اللغة العربية كلغة أجنبية، التربية المستجيبة للثقافات.