التنمية بين مفهومين: عرض مقارن لأسس التنمية المستدامة في المنظور الاقتصادي التقليدي والمنظور الاقتصادي الإسلامي وممكناتها في المنظور الإسلامي- الصكوك نموذجًا
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
فكرة البحث الرئيسة تدور حول دور الصكوك في تحقيق التنمية المستدامة من منظور الشريعة الإسلامية وتكمن أهمية البحث في أنه يسلط الضوء على الأثر الفعال للصكوك في تحقيق التنمية المستدامة من خلال دعم الموازنة العامة وتأمين التمويل اللازم لها بما يحقق الاستغناء عن الاقتراض الخارجي وغيره ،وتتمثل مشكلة البحث في غياب الوعي الكافي بهذا الدور، ويهدف البحث إلى تسليط الضوء على الصكوك كوسيلة مشروعة وموثوقة لتمويل الميزانية العامة، وقد اقتضت طبيعة البحث سلوك المنهج الوصفي التحليلي الاستنباطي،ومن أبرز النتائج التي توصل إليها الباحث أنَّ المبادئ والقواعد الإسلامية تمثل أساساً مرناً لاستحداث منتجات مالية إسلامية متنوعة، وهو ما تتعاظم معه الحاجة إلى بذل مزيدٍ من الجهود في مجال المالية الإسلامية وتطويرها، وأن مناط الحكم على العقود المستجدة والعقود المركبة والعقود المجتمعة بالحل أو الحرمة، هو انضباطها داخل النظام الاقتصادي الإسلامي العام بخلوها من الربا والغرر والظلم، وبيع ما لا يملكه المرء، وغيرها من مفسدات العقود، وأنَّ الصكوك لا تقوم على فلسفة الدين والفائدة بل على فلسفة الاستثماروأنَّ الصكوك تساهم في تأمين السيولة اللازمة في اقتصادات الدول على مستوى الأفراد والشركات والحكومات، من خلال تمكين ضخ السيولة النقدية في اتجاه الاحتياجات المتجددة والأكثر إلحاحًا بصفة مستمرة، لذلك يرى الباحث ضرورة النهوض بمؤسسات البنية التحتية للصناعة المالية الإسلامية، بالتزامن مع نشر الوعي بالدور الذي يمكن أن تؤديه المنتجات المالية الإسلامية عمومًا والصكوك خصوصًا في تعبئة الموارد المالية اللازمة على نحوٍ مستدام لتمويل العجز وتحقيق التنمية على صعيد الحكومات والشركات.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.