الفصل والوصل الإضافي في الحديث النبوي الشريف بين النحاة والبلاغيين (دراسة دلالية)

محتوى المقالة الرئيسي

د. محمد صلاح الدين أحمد
د. عبد الله يوسف

الملخص

ملخص البحث


تدور دراسة الفصل والوصل في تراثنا اللغوي بين النحويين والبلاغيين؛ فدرسه النحويون خلال حديثهم عن ضمائم لغوية متعددة، مثل: حروف العطف، وأساليب الشرط...، وغيرها من الأساليب والضمائم النحوية، ودرسه البلاغيون كذلك خلال أبواب دراستهم البلاغية، وربما يرجع ذلك إلى أن دراسة تركيب الجملة العربية قد انشطر إلى شطرين متباعدين: شطرٍ عند النحاة يتناول الجانب اللفظي، وشطر عند البلاغيين يتناول الجانب المعنوي. وقد جاءت دراسات البلاغيين أكثر ثراءً وعمقًا؛ لاعتبارهم المعنى، وعدم تركيزهم على جانب الصناعة، وتبدو عنايتهم بدراسة الفصل والوصل في أنَّهم جعلوا معرفة موضع أحدهما من الآخر حَدًّا للبلاغة. ويعني الفصل والوصل تحديد الطريقة التي يترابط بها اللاحق مع السابق بشكل منظم، وهو باعتباره مظهر اتساق في النص يختلف عن الإحالة؛ لأنه لا يتضمن إشارة موجهة إلى سابق، وإنما يحتاج إلى عناصر ربط متنوعة تصل بين أجزاء النص الذي هو عبارة عن جمل أو متتاليات متعاقبة خطيًّا، ولما كانت وسائل الربط في إطار الوصل متنوعة فقد فرع الباحثان –هالداي ورقية حسن- هذا المظهر إلى: إضافي، وعكسي، وسببي، وزمني، وقد اقتصر البحث على الفصل والوصل الإضافي، تاركا باقي الفروع  إلى بحوث قادمة إن شاء الله وقدر ويسر.


الكلمات المفتاحية: الفصل، الوصل، الحديث.

تفاصيل المقالة

القسم
الدراسات اللغويّة