منهج الإمام النيسابوري الضرير في عرض القراءات المتواترة في كتابه الكفاية في التفسير
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
الملخص
يهدف هذا البحث إلى التعرف على منهج الإمام النيسابوري الضرير في عرض القراءات المتواترة في كتابه "الكفاية في التفسير". وتكمن مشكلة البحث في عدم وجود دراسة مختصة بجمع القراءات المتواترة الواردة في تفسير "الكفاية" للإمام النيسابوري الضرير وبيان منهجه في عرض تلك القراءات. وهذا المنهج له ما يميزه وما يعيبه، مما يشير إلى أهمية البحث في بيان طريقة الإمام النيسابوري الضرير في التعامل مع القراءات المتواترة وطريقته في استعمالها في تفسيره. وقد اتبع الباحث المناهج الاستقرائي والتحليلي والاستنباطي في تتبع مواضع القراءات المتواترة في تفسير الإمام النيسابوري الضرير وتحليلها تحليلاً علمياً، واستنباط طريقته رحمه الله في التعامل مع تلك القراءات. وقد توصل الباحث إلى عدد من النتائج، أهمها: لم يميز الإمام النيسابوري الضرير بين القراءات المتواترة والشاذة بأي إشارة أو علامة تذكر. ينسب الإمام النيسابوري الضرير رحمه الله القراءات المتواترة لقارئها أحياناً، والأغلب أنه لا ينسبها لقارئها. والإمام النيسابوري الضرير رحمه الله مثله كمثل بقية المفسرين القدامى الذين ورد عنهم الترجيح والمفاضلة بين القراءات، وذلك في بعض المواضع القليلة من تفسيره.