حكم تبييت وتعيين النية في صيام رمضان

##plugins.themes.bootstrap3.article.main##

Areej Salim Alharbi

الملخص

مع اقتراب رمضان، شهر القرآن الكريم، وأفضل شهور العام، تمس الحاجة لبيان الأحكام الفقهية المتعلقة بالصوم، إذ يمثل الصوم الركن الثاني من أركان الإسلام، وحتى تقبل تلك العبادة فإن لها شروطًا- لا بد من توفرها- إن توفرت كانت عبادة الصوم صحيحة ومقبولة من الله عزوجل. لكن ماهي الشروط التي يجب على المسلم المكلّف الإتيان بها في صيام رمضان؟ والتي قد تخفى على بعض المسلمين. وهل هناك فرق بين صوم رمضان، وصوم التطوع؟ وما هو المقصود بقول العلماء: تعيين النية، وتبييت النية من الليل. هذه أبرز الإشكالات التي جاء هذا البحث لتوضيحها وبيانها. وقد استخدم الباحث: المنهج الوصفي والمنهج المقارِن. وذلك بتعريف ألفاظ العنوان. وبتوضيح الفرق بين تبييت النية وتعيين النية. ثم المقارنة بين أقوال الفقهاء للمسألتين في المذاهب الفقهية الأربعة، مع ذكر سبب الخلاف إن وجد. وذكر الأدلة الشرعية لجميع الأقوال. وأخيراً: الترجيح، وذكر بعض القواعد المرتبطة بهذا البحث. كما توصل الباحث إلى النتائج التالية: النية هي القصد لفعل العبادة، وأن النية قد تتقدم العبادة أو تكون مقارنةً لها. وأن النية شرط لصحة الصوم، كما أن من حكمة مشروعيتها: تمييز العبادات عن العادات، كما أن تبييت النية لصوم رمضان، وتعيينه من الليل قبل آذان الفجر: واجب على الراجح من أقوال العلماء. وأن هناك قواعد فقهية تتعلق بمسألة النية: منها: لا ثواب إلا بنية.

##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

القسم
قسم الفقه وأصول الفقه

الأعمال الأكثر قراءة لنفس المؤلف/المؤلفين

عذراً: هذه الإضافة تتطلب تمكين إضافة إحصائيات/تقارير واحدة على الأقل حتى تتمكن من العمل. إن كانت إضافات الإحصائيات لديك تقدم أكثر من مقياس واحد، فعليك أيضاً اختيار مقياس رئيسي منها عند صفحة إعدادات الموقع و/أو عند صفحات الإدارة الخاصة برئيس تحرير المجلة.