صلاة الجمعة زمن الأوبئة- داء كورونا نموذجاً

##plugins.themes.bootstrap3.article.main##

Basem Hamid
Salahabd Eltwab

الملخص

أثرت جائحة كورونا (كوفيد-19) على مختلف الجوانب الحياتية للناس بما فيها ممارسة العبادات والشعائر ومنها صلاة الجمعة. وقد نشأت إشكالية جديدة تتمثل بضرورة إيجاد حلول عملية تجعل صلاة الجمعة ممكنة متوافقة مع مقتضيات الحجر الصحي والتباعد الاجتماعي بدلاً من تعطيلها بالكلية. فكان لا بد من إعادة النظر في شروط صلاة الجمعة من حيث توقيتها ومكانها والعدد الذي تقوم به، وإمكان تعددها في المكان الواحد. 


وتتجلى أهمية البحث في الحفاظ على شعيرة عظيمة من شعائر الدين الحنيف. وبذلك يهدف البحث إلى بيان الحلول الشرعية لمواجهة الأزمات، وبيان أثر الأوبئة والأمراض في استعمال الرخص الشرعية، وإبراز مرونة الشريعة وصلاحيتها لكل زمان ومكان، وإبراز عظمة الشارع وحكمته ورحمته سبحانه.


وقد سلك البحث المنهج الوصفي التحليلي في تتبع الآراء الفقهية المختلفة وترجيح ما يتوافق منها مع مقصود الشارع في ضوء نازلة الوباء.


وخلص البحث إلى امتداد وقت صلاة الجمعة من وقت صلاة الضحى إلى صلاة العصر، وصحة قيامها من حيث العدد بما تقوم به الجماعة، وعدم اشتراط الجامع لقيامها بحيث تصح في كل مكان تصح الصلاة فيه، وجواز تعددها في المكان الواحد.


وبذلك تصبح صلاة الجمعة ميسورة ممكنة عملياً بما يتوافق مع مقتضيات الحجر الصحي والتباعد الاجتماعي. وإن تعذر ذلك بعد استفراغ الوسع، فلا حرج في تركها والإتيان ببدلها وهو صلاة الظهر.

##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

القسم
قسم الفقه وأصول الفقه

الأعمال الأكثر قراءة لنفس المؤلف/المؤلفين

عذراً: هذه الإضافة تتطلب تمكين إضافة إحصائيات/تقارير واحدة على الأقل حتى تتمكن من العمل. إن كانت إضافات الإحصائيات لديك تقدم أكثر من مقياس واحد، فعليك أيضاً اختيار مقياس رئيسي منها عند صفحة إعدادات الموقع و/أو عند صفحات الإدارة الخاصة برئيس تحرير المجلة.