عناية الإسلام بصِحَّة الفَم والأسنان وجهود علماء الإسلام في هذا الجانب
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
الملخص
الملخص
حرصتْ الشريعة الإسلاميَّة على تأصيل المنهج الوقائي في كافَّة جوانب الحياة انطلاقًا من مبدأ ما عُرِف بمصطلح "حفظ الضرورات الخمس" ومنها (حفظ النَّفس) من المؤثرات الخارجية، إذ حرصت أحكام الشريعة برمَّتها - والفريدة في أحكامها وتقنينها - على البناء السليم للإنسان جَسَدًا وفكرًا، والمتأمّلُ في نصوص الوَحْيَيْنِ يَلْحَظُ جَليًّا أنَّها أجملتْ التوجيه بحماية بدن الإنسان، ثمَّ فصَّلتْ في حفظ آحاده وأجزائه، ومن ذلك ما جاء في رعاية الفم نظافةً وعنايةً ؛ مبينة أن الإسلام دين يقوم على احترام الإنسان وحفظ صحَّته.
أيضًا: فإنَّ الأمر بحفظ جسد الإنسان حفظ مُطلَقٌ عامٌّ، تلوح معالِمُهُ في آفاق الأمر بالمضمضة واستخدام السواك، وتنظيف الأسنان، وجودة رَوْنَقِهَا بيضاءَ نظيفة، مع الحرص على بهاء رائحة الفم ونقائها، وكلَّها وسائلٌ، تُعَدُّ - برمَّتها - شرعيةً وصحيةً ووقائيةً بهدف نأي الجسد عن لأواءِ الأمراض، ويتجلَّى حَرص الإسلام على نظافة الفم، من جوانب عدة - أكَّدت النصوص على أهميَّتها - ولعلَّ أبرزها:
- العناية بلزوم استعمال السِّواك.
- عناية الشريعة بدوام المضمضة.
- العناية برائحة الفم.
الكلمات المفتاحية: السواك، صحة الفم، صحة الأسنان، الشريعة.