الإباضية وتأويل القرآن الكريم في القضايا العقدية وموقف أهل السنة Alebadya

محتوى المقالة الرئيسي

أحمد سليمان علي الأطرش
يوسف محمد عبده محمد العواضي

الملخص

الملخص


عالج البحث إشكالية توظيف الإباضية للتفسير في نشر عقائدهم، من خلال تأويلهم لآيات العقيدة، مع بيان الآليات والأساليب التي اتبعت في هذا التوظيف، وهدفت الدراسة لإعطاء فكرة عن مصطلح التأويل، وذكر أنواعه، وشروطه، وإيضاح ما كان  منه محمودا وما كان منه مذموما، ثم ركزت الدراسة على الفرقة الإباضية، وذكرت عقائدها، وعلاقتها بالخوارج، وما أنتجته من تفاسير، مع إيضاح المعتقد الصحيح، وهو معتقد أهل السنة والجماعة،موظّفا في كل ذلك المنهج التاريخي، والمنهج الاستقرائي، والمنهج النقدي،والمقارن، وقد خلُص البحث إلى نتائج من أهمها أن نصوصاً من القرآن أُولت بما يخدم معتقدات سابقة في المذهب الإباضي، ومستند هذا التأويل تقديم العقل على النقل والتوسل باللغة العربية، وأن جل هذه التأويلات كانت في عقائد الإلهيات والسمعيات، أما في النبوات فلم يجد الباحث مخالفات تذكر.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
الأطرش أ. س. ع., & العواضي ي. م. ع. م. (2018). الإباضية وتأويل القرآن الكريم في القضايا العقدية وموقف أهل السنة: Alebadya. مجلة العلوم الإسلامية الدولية, 1(3), 35 - 64. استرجع في من http://ojs.mediu.edu.my/index.php/IISJ/article/view/1128
القسم
قسم التفسير وعلوم القرآن