الدلالات العقلية في التفسير عند العز بن عبد السلام من خلال كتابه (تفسير القرآن العظيم). دراسة نظرية تطبيقية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تناولت هذه الدراسة نوع من الأدلة العقلية في التفسير هو (الدلالات العقلية) وتطبيقاتها من خلال كتاب الإمام العز بن عبد السلام (تفسير القرآن العظيم) في منهج استقرائي تحليلي. وتهدف إلى التعريف بالدلالات العقلية وبيان حجية الاستدلال بها وضوابطه، ثم إحصاء المواضع التي استخدم المفسر فيها الدلالات العقلية للاستدلال على معاني القرآن، مع تفصيل القول في منهج استدلاله بها، وأوجه الاستدلال بها على معاني القرآن الكريم. وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، من أهمها: عناية العز بن عبد السلام في استدلاله على المعاني بالدلالات العقلية واعتبارها دليلا شرعيا معتبرا، مع ملاحظة جعله النقل أصلا ثم توظيف جملة الأدوات العقلية اللفظية وغير اللفظية في الاستدلال على المعاني والأحكام تأصيلا وترجيحا، ويظهر من منهجه في الاستدلال تقديمه النص على العقل عند توهم التعارض، وجمعه بين الدليل السمعي والأدوات العقلية والجمع بين فهم العقل والعلم الطبيعي ، كذا عنايته بالمصلحة واهتمامه بالمقاصد ظاهر جدا في بيان المعاني والأحكام الشرعية والاستدلال عليها، ومن قواعد منهجه في الاستدلال بالدلالات العقلية أنه لا مجال عنده لإعمال الأدوات العقلية في تفسير الأمور القطعية كالعقيدة وأصول الأحكام والمتشابه المطلق