أهمية تأقيت المعاملات الزمني في الفقه الإسلامي

Main Article Content

بسام عمر الدباس
د. ياسر عبد الحميد النجار

Abstract

يُلاحظ أن توقيت العبادات والقيام بها في أوقات معينة يدل من غير شك على أن هذه الأوقات لها خاصية وقدسية عند الله تعالى؛ لأنها معاملة مع الله تعالى، وأما المعاملات فهي معاملة العبد مع العبد، والتأقيت فيها بالرغم من أنه تشريع من الله تعالى ومع كون كليهما عبادة- تظهر إشكالية مدى قدسية التأقيت في المعاملات, ومدى أهميته في المجتمع الإسلامي وغيره. فكان الهدف من البحث بيان أن التأقيت الزمني في المعاملات إنما شرعه الله تعالى لتسهيل التعامل المادي بين الناس في كل شئون حياتهم، ومن خلال دراسة هذه الأحكام تتجلَّى عظمة الخالق سبحانه وتعالى في تشريع التأقيت فيها؛ حيث إنها صالحة في كل زمان ومكان حتى في عصر التطور التكنولوجي وتقارب المسافات بين البلدان والمجتمعات .وحيث ذُكر التأقيت الزمني فهناك تأقيت مكاني وبينهما فرقا فالتأقيت المكاني علاقته بالمكان الذي تعلق الحكم به وهو في المعاملات غير موجود، وأما في العبادات فهو موجود في عبادة الحج فقط وليس مقصودا في هذه الدراسة . و قد سلك الباحث في هذا البحث المنهج الاستقرائي: حيث جمع المعلومات المتعلقة ببحث التأقيت من تعريفات وغيرها وكذلك المنهج التاريخي حيث تناول التأقيت من تاريخ وجود الإنسان إلى العصر الحاضر ومن خلال هذه الدراسة في موضوع التأقيت في المعاملات برزت نتائج يمكن إجمالها في تأكد ضرورة التأقيت في المعاملات لما فيها من ضبط التعامل في كثير من المعاملات .وقدظهر أن التأقيت الزمني في المعاملات لا يتنافى مع التطور التكنولوجي وتطور المواصلات والاتصلات في هذا العصر، بل على العكس كانت مسهِّلة لتطبيق أحكام المعاملات المؤقتة، مما يؤكد صلاحية أحكام الشرع الحنيف لكل زمان، والتأكيد على ضرورة التزام هذه التأقيتات؛ لما فيها من ضمان الحقوق والعدالة لجميع أفراد المجتمع.


الكلمات الدلالية: الأجل- التأقيت- المعاملات- الوكالة.

Article Details

Section
قسم البحوث الشرعية

Most read articles by the same author(s)

Obs.: This plugin requires at least one statistics/report plugin to be enabled. If your statistics plugins provide more than one metric then please also select a main metric on the admin's site settings page and/or on the journal manager's settings pages.