التفسير الموضوعي؛ التأصيل والمؤمل

Main Article Content

حميدة الشتواني

Abstract

ملخص البحث


تناول البحث بالدرس. أحد فروع التفسير. وهو؛ "التفسير الموضوعي". ليقوم بمقارنة بين تعاريفه. واستقصاء، قِدم نشأته أو جدتها. وتقصي الأسباب. وراء بزوغ نجمه، في العقود الأخيرة. حيث علت الأصوات. مطالبة باعتماده منهجا بديلا. في تناول القضايا التي تعرض للمجتمع. أو تلك التي طرحها القرآن الكريم. قديمة كانت، أو استشرافية.


وعن طريق لمِّ الآيات. التي عرضت للموضوع، وتدبرها. وتأمل خلال سياقها. بحثا عن الأسباب، وراء ذكرها في القرآن الكريم. والتي ستفيد في فهم؛ مجموعة من الظواهر الإنسانية، أو الكونية. التي من شأن ضبطها، والتحكم فيها. تسخيرها، خدمة للإنسانية. مصداقا لقوله تعالى: ﴿ وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا مِّنۡهُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ١٣﴾ (الجاثية: 13).


ولإبراز أهمية التفسير الموضوعي، والحاجة إليه. عمد البحث إلى مقارنته. مع الفروع الأخرى للتفسير. وإظهار الفرق بين دراسة الكلمة القرآنية. والاكتفاء بتقصي مواضعها داخل القرآن. وبين الوحدة الموضوعية للسورة. التي تربط القضايا التي بسطتها. وبين التفسير الموضوعي، الذي ينظر في كل ما جمعه. حول أطرافه وجزئياته. نظرة جامعة شاملة. لعله يتوصل للقواعد التي تنظم موضوعه. أو يظفر بنظرية حول الموضوع قيد الدرس.


إضافة إلى أهمية التفسير الموضوعي. التي توصل لها البحث. والحاجة إليه. التي فرضتها، قصور التفاسير في حلتها القديمة. عن تلبية حاجات الناس والمجتمع. رغم غناء محتواها. هذا من جهة. ومن جهة أخرى، فإن التفسير الموضوعي. بإمكانه التصدي، لأي قضية طارئة. مثله مثل الاجتهاد الفقهي. فهو لا محدود المواضيع. ويتجدد بتجدد قضاياه.

Article Details

Section
قسم البحوث الشرعية